الملخص اليومي: شو صار آخر 24 ساعة بلبنان؟
صادر عن ″سيميا″
25 أيار 2026
1️⃣ *الميدان العسكري*
تواصلت عمليات المقاومة الإسلامية خلال الساعات الأخيرة ضدّ مواقع وتموضعات جيش الاحتلال الإسرائيليّ في جنوب لبنان وعلى امتداد الشريط الحدودي المقابل، وشملت العمليات عدداً من المحاور الأساسية، أبرزها: العديسة، دبل، القوزح، رشاف، موقع بلاط المستحدث، ومستوطنة مسغاف عام.
وبرز في العمليات تركيز واضح على استهداف التجمّعات العسكرية وتموضعات الجنود الإسرائيليين، إذ جرى تنفيذ سلسلة ضربات ضدّ مواقع انتشار القوات الإسرائيلية، شملت:
* استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الموقع المستحدث في جلّ الحمّار جنوبي بلدة العديسة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
* استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة مسغاف عام بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
* استهداف تجمّع لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القوزح بصلية صاروخيّة.
* استهداف تجمّع لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة.
* استهداف تجمّع لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في موقع بلاط المستحدث بصلية صاروخيّة.
وعلى مستوى استهداف الوسائط القتالية والقدرات العسكرية، شملت العمليات:
* استهداف دبّابة ميركافا تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة دبل بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
* استهداف دبّابة ميركافا ثانية تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة دبل بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
* استهداف مربض المدفعيّة التابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
وعلى المستوى النوعي، أظهرت العمليات استمرار الاعتماد على المسيّرات الانقضاضيّة في استهداف الأهداف المدرّعة والثابتة، إلى جانب استخدامها ضدّ التجمّعات العسكرية وتموضعات الجنود، فيما استُخدمت الصليات الصاروخية لاستهداف تجمّعات الآليات والقوات في عدد من المحاور الحدودية. كما برز التركيز على محوري العديسة ودبل، حيث استُهدفت فيهما تموضعات عسكرية مباشرة، إلى جانب استهداف الدبابات ومربض المدفعية، ما يعكس محاولة الضغط على نقاط الانتشار والإسناد الناري الإسرائيليّ في القطاع الشرقي.
أما من الناحية الكمية، فقد توزّعت العمليات على:
* 5 عمليات باستخدام المسيّرات الانقضاضيّة ومحلّقات أبابيل.
* 3 عمليات بصليات صاروخيّة.
كما شملت الأهداف:
* دبّابتَي ميركافا.
* مربض مدفعية.
* 5 عمليات استهدفت تجمّعات وتموضعات لجنود وآليات جيش العدوّ الإسرائيليّ.
* موقعاً عسكرياً مستحدثاً في جلّ الحمّار.
* موقع بلاط المستحدث.
* مستوطنة مسغاف عام.
2️⃣ *إعلام العدو وردود الفعل*
تتعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية لضغوط كبيرة نتيجة كثرة الإصابات بين الجنود والضباط على الجبهة اللبنانية وأزمة المسيّرات التي تتعرض لها القوات، وهو ما بات يحرج حكومة العدو، في ظل الحديث المتواتر حول قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تُلزم نتنياهو بوقف حقيقي لإطلاق النار في لبنان. هذا الضغط انعكس تصعيدًا من قبل العدو الإسرائيلي في لغة التهديدات:
* موقع ″واللا″ العبري، في تقرير أعدّه أمير بوخبوط: ″على خلفية الاستخدام المتزايد من جانب حزب الله لطائرات مسيّرة بمختلف أنواعها، وطائرات غير مأهولة محمّلة بالمتفجرات، إضافة إلى الصواريخ وقذائف الهاون ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، قام الجيش بتقليص انتشاره في المنطقة وتركيز قواته في المواقع المسيطرة، ومراكز التمشيط وتدمير البنى التحتية″.
* القناة 12 العبرية: ″إلى جانب قدرات المراقبة الحرارية، زاد حزب الله بشكلٍ ملحوظ من استخدامه للطائرات المسيّرة الانتحارية. وقد أُبلغ الليلة الماضية عن عشرات الهجمات بطائرات مسيّرة، استهدف عدد كبير منها الأراضي الإسرائيلية″.
* إذاعة الجيش الإسرائيلي: 11 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا قُتلوا منذ وقف إطلاق النار الأخير في لبنان، 7 منهم نتيجة الإصابة بطائرات متفجرة، 5 منهم داخل لبنان، واثنان في ″الأراضي الإسرائيلية″ (فلسطين المحتلة).
* مراسل القناة 12 العبرية: قبل نشر حزب الله لفيديو استهداف جنود في جنوب لبنان عبر محلّقة مفخخة تحمل كاميرا حرارية، أوضح الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بأن هذه القدرة لدى حزب الله غير معروفة لدينا.
* هيلل بيتون روزين - القناة 14: في أعقاب محادثة جرت اليوم بين رئيس الوزراء ووزير الأمن، تشير التقديرات إلى أن العملية العسكرية في لبنان ستتوسع بشكل كبير، وسيتم المصادقة على استهداف ومهاجمة مبانٍ في عمق البلاد.
3️⃣ *العدوان الإسرائيلي على المدنيين*
يواصل العدو الإسرائيلي قتله للمدنيين في جنوب لبنان. وأعلنت وزارة الصحة، في تقريرها اليومي حول العدوان، ارتفاع أعداد الشهداء إلى 3185، بينهم 218 طفلًا، و303 سيدات، و124 مسعفًا، إضافة إلى 9633 جريحًا.
4️⃣ *سياسيًا*
* دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عيد المقاومة والتحرير، إلى التحرر من خطاب الكراهية والاستعداد للتضحية والثبات دفاعًا عن الأرض والتراب والحدود دون أي انتقاص من سيادة الوطن وحريته في مواجهة أي طامع ومحتل.
* أشار عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض إلى ″حجم الخطأ الذي ارتكبته السلطة اللبنانية التي تبنت مسارًا عدائيًا لإيران، واتخذت سلسلة من الخطوات الاستفزازية والمتطرفة، التي تتناقض مع حماية المصالح اللبنانية وحاجة لبنان إلى تعزيز التوازنات التي يحتاجها في مواجهة المخاطر والتهديدات الإسرائيلية الجامحة″.
* كرر رئيس الحكومة نواف سلام دعوته لجعل «مناسبة عيد المقاومة والتحرير هذا العام، يوم تضامن مع عائلات الشهداء ومع الجرحى والأسرى والنازحين وأهلنا الصامدين في الجنوب والقرى الأماميّة″، وأضاف أن «العيد لن نستعيده إلا يوم انسحاب إسرائيل الكامل من أرضنا وعودة أهلنا إليها بأمان وكرامة».
* ذكرت صحيفة ″الأخبار″، في عددها الصادر اليوم، إن ″رئيس الجمهورية ومساعده الحكومي يطلبان تأجيل وقف الحرب في لبنان إلى ما بعد مفاوضات واشنطن المقبلة″.
* نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب: نريد إحياء الذاكرة الوطنية على سجل المقاومة التي حررت الأرض والإنسان، والذي يحاول البعض اليوم طمسه وإدخاله في غياهب النسيان. إننا في هذا اليوم الأغر نجدد التأكيد على الثوابت الوطنية تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم والاحتلال الصهيوني لأرضنا.


